جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 20
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ ، وقوله ( ع ) : أنا كابّ الدّنيا لوجهها وقادرها بقدرها ورادّها على عقبها ، وقوله ( ع ) : إنّا لننافس على الحوض وانّا لنذو دعنه أعدائنا ونسقى منه أوليائنا فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، وقوله ( ع ) : أنا وأهل - بيتي أمان لأهل الأرض كما انّ النجوم أمان لأهل السّماء ، وقوله ( ع ) : أنا خليفة - رسول اللّه فيكم ومقيمكم على حدود دينكم وداعيكم إلى جنّة المأوى ، وقوله ( ع ) : بنا اهتديتم الّظلماء وتسنّمتم العلياء وبنا انفجرتم عن السّرار ، وقوله ( ع ) : بنا فتح اللّه وبنا يختم وبنا يمحو ما يشاء ويثبت ، وبنا يدفع اللّه الزمان الكلب ، وبنا ينزل اللّه الغيث ، فلا يغرّنكم باللّه الغرور ، وقوله ( ع ) : لو شئت ان أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت لكنّى أخاف ان تكفروا فىّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الّا أنّى مفضيه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه ، إلخ ، وقوله ( ع ) : واعجبا أن تكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصّحابة والقرابة ، وقوله ( ع ) : والّذى فلق الحبّة وبرأ النّسمة ما أسلموا ولكن استسلموا وأسرّوا الكفر فلمّا وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسرّوا ، وأظهروا ما كانوا أبطنوا ، وقوله : ولقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانّ رأسه لعلى صدري ولقد سالت نفسه في كفّى فأمررتها على وجهي ، ولقد وليت غسله صلّى اللّه عليه وآله والملائكة أعواني فضجّت الدّار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج وما فارقت سمعي هينمة منهم يصلّون عليه حتّى وأريناه صلوات اللّه عليه فمن ذا أحقّ به منّى حيّا وميّتا ، وقوله ( ع ) : لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه إمّا ظاهرا مشهورا وإمّا باطنا مغمورا لئلا تبطل حجج اللّه وبيّناته ، وقوله ( ع ) : نحن دعاة الحقّ وأئمّة الخلق وألسنة الصدق ، من أطاعنا ملك ومن عصانا هلك ، وقوله ( ع ) : ونحن باب الحطّة وهو باب الّسلام ، من دخله سلم ونجا ومن تخلّف عنه هلك ، وقوله ( ع ) : نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي وإليها يرجع الغالي ، وقوله ( ع ) : نحن امناء اللّه على عباده ومقيموا الحقّ في بلاده ، بنا ينجو الموالى وبنا يهلك المعادى ، وقوله ( ع ) : نحن شجرة النّبوّة ومحطّ الرّسالة ومختلف الملائكة